٠مستي٠ مدينة مهمة في العصر الروماني وتقع على الطريق الرومانية الرابطة بين قرطاج و تبسة. تم تعيين حدود المدينة من قبل اثنين من أقواس النصر التي اقيمت على هذا الطريق
أنشأت٠مستي٠ أواخر القرن الثاني قبل الميلاد، على يد الجنرال الروماني ماريوس مع قدامى المحاربين له. في وقت لاحق، رفعت المدينة الى مركز البلدية، من خلال يوليوس قيصر أو أوغسطس

وتشهد وجود المواطنين الرومان في المقام الأول .
كما كانت ٠ مستي٠ المدينة المفقودة مفتوحة عند البيزنطيين تحولت إلى معقل لنضالهم ضد المخربين فيما بعد .
ومن المعروف عنها موقعها الآن لبقاياها الأثرية والكتابية على الرغم من أنها ليست سوى حفر جزئي: لا يزال هناك بقايا للمنتدى، سوق، العديد من المعابد، والخزانات، وقلعة بيزنطية عدد من المنازل الرومانية. وهناك مجال كبير لا يزال البحث عنه .

 

تمتد الجذور التارخية لمدينة الكريب إلى العهد الروماني الأول حيث كانت تسمى "ميستى"، وتعتبر من أبرز المدن الأثرية بالشمال الغربي للبلاد التونسية وذلك بتوسطها المدن الأثرية الكبرى مثل دقة، بلاريجيا، زاما، سيكافينيريا... وعرفت المدينة تعاقب عديد الحضارات وهي خاصة:
- الحضارة النوميدية 
- الحضارة الرومانية 
- الحضارة البيزنطية 
- الحضارة العربية الإسلامية

وتمسح المدينة الأثرية بميستي 21 هكتارا حيث تبلغ مساحة الجزء الذي تمت به حفريات قرابة 14 هك أما الباقي فهو غير مكتشف إلى حد هذا التاريخ.
ونظرا لأهمية مدينة الكريب عبر التاريخ وموقعها الجغرافي المتميز فإنها كانت تندرج ضمن مخطط الإستعمار الإستيطاني للفرنسيين بتونس لذلك فهي تشهد حركة نمو سريع وحركة إقتصادية نشطة حيث توجد بها عديد المخازن لنقل الحبوب ومحطة نقل بضائع ومسافرين عبر السكك الحديدية∙